المرزباني الخراساني
172
معجم الشعراء
وأخذوا إبل جعدب ، قال : [ من الطويل ] أمخترمي ريب المنون ، ولم أسق * مخاض ابن عيسى في فوارس أو ركب ؟ ابن عيسى : رجل من عقيل . والرّكب : جمع الإبل . ولمّا أقد خيلا بخيل ، ولم أجل * بأغباش ليل عرج نهب إلى نهب « 1 » عرج : إبل كثيرة ، وأغباش : قطع . أظنّ عقيلا بالوعيد تروضني * فما يثبت الكفل الضّعيف على الصّعب « 2 » الكفل : الكساء ، يوضع تحت الرّحل ، على مؤخّر البعير . ألم أك قد لاقيتكم يوم سحبل * فلم ينجكم سهل ، ولا جبل صعب « 3 » فأجابه حجيرة بن صبرة العقيليّ : [ من الطويل ] عليّ الهدايا ، يا عليّ بن جعدب * بأصدق ممّا قلت إن كفّ لي شرب « 4 » فإن كنت توفي بالنّذور التي بها * حلفت فأسهل من ذرى الجبل الصّعب [ 319 ] عليّ بن حسّان البكريّ . يقول « 5 » : [ من الطويل ] هل اللّه عاف عن ذنوب ، تسلّفت * أم اللّه إن لم يعف عنها يعيدها أم الدّهر منسيّ الذي كان بالحمى * ليالي يعتاد المحبين عيدها ؟ وهل آثمن باللّه إن قلت : ليتني * لعصماء بالي حلّة أو جديدها ؟ وكنّا إذا وأنت بعصماء نيّة * رضينا عن الأيّام ، لا نستزيدها « 6 »
--> ( 1 ) الغبش : أوّل طلوع الفجر ، أو أوّل الليل . ( 2 ) الصعب من الإبل : نقيض الذلول . وهو الذي لم يركب ، ولم يمسسه حبل . ( 3 ) في البيت إقواء ، وكذلك في الشعر التالي . ( 4 ) الهدايا : أراد قوافي الشعر . ( 5 ) الأبيات عدا الثاني من قصيدة لابن الدمينة في ( ديوان ابن الدمينة ص 50 - 52 ) . وقال صاحب ( سمط اللآلي ص 178 - 179 ) عن بعض هذه الأبيات : « في هذا الشعر تخليط ، فمنه أبيات من شعر ابن الدمينة . . . وأبيات من شعر الحسين بن مطير . . . وفي الشعر . . . أبيات مجهولة ، لا يدرى قائلها » . ( 6 ) وأنت : أراد توانت ، أي : فترت وضعفت .